أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿يحشرهم﴾ : أي نبعثهم من قبورهم ونجمعهم لساحة فصل القضاء.
﴿كأن لم يلبثوا﴾ : أي في الدنيا أحياء في دورهم وأمواتاً في قبورهم.
المعنى :
ما زال السياق في تقرير عقيدة البعث والجزاء فقال تعالى ﴿ويوم يحشرهم﴾ أي اذكر لهم يوم نحشرهم من قبورهم بعد بعثهم أحياء ﴿كأن لم يلبثوا﴾ في الدنيا أحياء في دورهم وأمواتاً في قبورهم. ﴿إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم﴾ أي ليرى بعضهم بعضاً ساعة ثم يحول بينهم هول الموقف، وقوله تعالى ﴿قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين﴾ يخبر تعالى أن الذين كذبوا بالعبث الآخر والحساب والجزاء الأخروي فلم يرجوا لقاء الله فيعملوا بمحابه وترك مساخطه قد خسروا في ذلك اليوم أنفسهم وأهليهم في جهنم، وقوله ﴿وما كانوا مهتدين﴾ أي في حياتهم حيث انتهوا إلى خسران وعذاب أليم.
الهداية
من الهداية :
- تقرير مبدأ المعاد والدار الآخرة.
- الإِعلان عن خسران منكري البعث يوم القيامة.