مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلِكُلّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ﴾ يبعث إليهم لينبههم على التوحيد ويدعوهم إلى دين الحق ﴿فَإِذَا جَاء رَسُولُهُمْ﴾ بالبينات فكذبوه ولم يتبعوه ﴿قُضِىَ بَيْنَهُمْ﴾ بين النبي ومكذبيه ﴿بالقسط﴾ بالعدل فأنجى الرسول وعذب المكذبين، أو لكل أمة من الأمم يوم القيامة رسول تنسب إليه وتدعى به فإذا جاء رسولهم الموقف ليشهد عليهم بالكفر والإيمان قضى بينهم بالقسط ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ لا يعذب أحد بغير ذنبه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى