بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلِكُلّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ﴾، يعني : لأهل كل دين رسول أتاهم، ﴿فَإِذَا جَاء رَسُولُهُمْ﴾، يعني : فأبلغهم فكذبوه ﴿قُضِىَ بَيْنَهُمْ﴾ وبين رسولهم ﴿بالقسط﴾ يعني : بالعدل ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ يعني : لا ينقصون من ثواب أعمالهم شيئاً. وقال مجاهد :﴿فَإِذَا جَاء رَسُولُهُمْ﴾ يعني : يوم القيامة، ﴿قضي بينهم﴾ بالعدل ﴿وهم لا يظلمون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى