زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَإِذَا جَاء رَسُولُهُمْ قُضِي بَيْنَهُمْ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : إذا جاء في الدنيا بعد الإذن له في دعائهم، قضي بينهم بتعجيل الانتقام منهم، قاله الحسن. وقال غيره : إذا جاءهم في الدنيا، حكم عليهم عند اتباعه وخلافه بالطاعة والمعصية.
والثاني : إذا جاء يوم القيامة، قاله مجاهد. وقال غيره : إذا جاء شاهدا عليهم.
والثالث : إذا جاء في القيامة وقد كذبوه في الدنيا، قاله ابن السائب.
قوله تعالى :﴿قُضِي بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾ فيه قولان : أحدهما : بين الأمة، فأثيب المحسن وعوقب المسيء. والثاني : بينهم وبين نبيهم.
أحدها : إذا جاء في الدنيا بعد الإذن له في دعائهم، قضي بينهم بتعجيل الانتقام منهم، قاله الحسن. وقال غيره : إذا جاءهم في الدنيا، حكم عليهم عند اتباعه وخلافه بالطاعة والمعصية.
والثاني : إذا جاء يوم القيامة، قاله مجاهد. وقال غيره : إذا جاء شاهدا عليهم.
والثالث : إذا جاء في القيامة وقد كذبوه في الدنيا، قاله ابن السائب.
قوله تعالى :﴿قُضِي بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾ فيه قولان : أحدهما : بين الأمة، فأثيب المحسن وعوقب المسيء. والثاني : بينهم وبين نبيهم.