الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَلِكُلّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ﴾ يبعث إليهم لينبههم على التوحيد، ويدعوهم إلى دين الحق ﴿فَإِذَا جَاء﴾ هم ﴿رَسُولَهُمْ﴾ بالبينات فكذبوه، ولم يتبعوه ﴿قُضِىَ بَيْنَهُمْ﴾ أي بين النبيّ ومكذّبيه ﴿بالقسط﴾ بالعدل، فأنجى الرسول وعذّب المكذّبون، كقوله ؛ ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذّبِينَ حتى نَبْعَثَ رَسُولاً﴾ [الإسراء: ١٥] أو لكل أمّة من الأمم يوم القيامة رسول تنسب إليه وتدعى به، فإذا جاء رسولهم الموقف ليشهد عليهم بالكفر والإيمان، كقوله تعالى :﴿وَجِىء بالنبيين والشهداء وَقُضِىَ بَيْنَهُمْ بالحق﴾ [الزمر: ٦٩].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى