الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿ولكل/ امة رسول﴾(١) : أي : وأرسل إلى كل أمة خلت رسولا كما أرسل محمدا(٢) إليكم(٣) أيها الناس لينذركم(٤).
﴿فإذا جاء رسولهم﴾[ ٤٧ ] يعني : في الآخرة ﴿قضي بينهم بالقسط﴾ أي : بالعدل(٥).
قال مجاهد : إذا جاء رسولهم يعني : يوم القيامة.
وقيل : المعنى : ولكل أمة رسول يشهد(٦) عليهم، فإذا جاء رسولهم يوم القيامة للشهادة عليهم ﴿قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون﴾[ ٤٧ ]، وهو مثل قوله :﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة شهيدا(٧) وجئنا(٨) بك على هؤلاء شهيدا﴾[ ٤١ ](٩) والمعنى(١٠) الأول مثل قوله :﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا﴾(١١).
١ ق: رسولا..
٢ ط: محمد صم..
٣ ق: كما أرسل إليكم محمدا إليكم..
٤ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٩٩..
٥ انظر تفسير مجاهد ٣٨١، وجامع البيان ١٥/٩٩..
٦ ق: تشهد..
٧ انظر هذا التوجيه في: إعراب النحاس ٢/٢٥٧..
٨ ط: وحينا..
٩ النساء: ٤١ وانظر المصدر السابق..
١٠ ق: المعنى..
١١ الإسراء: ١٥ وانظر هذا التوجيه في: إعراب النحاس ٢/٢٥٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى