تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ ) أي لكل أمة في ما خلا رسول الله بعث إليهم ؛ لست أنا أول رسول بعث إليكم كقوله :( قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم )[الأحقاف: ٩].
[ وقوله تعالى ][ في الأصل وم : عليه ] :( فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ) أي يُقضى بينهم بالقسط يحتمل هذا وجهين : يحتمل :( فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ) أي يقضى بين الرسل وبين الأمم بالعدل بما كان من الرسل من تبليغ الرسالة إليهم والدعاء إلى دين الله ومن الأمم من التكذيب للرسل والرد للآيات ؛ قضي بينهم بالعدل ( وهم لا يظلمون ) لا يزاد على ما كان، ولا ينقص.
ويحتمل قوله :( قضي بينهم ) أي يهلك المكذبون منهم، وينجي من صدقهم كقوله تعالى :( ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا )الآية[يونس: ١٠٣]. ويجوز أن يقضى بين المعرضين وبين المجيبين والمطيعين يوم القيامة.
[ وقوله تعالى ][ في الأصل وم : عليه ] :( فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ) أي يُقضى بينهم بالقسط يحتمل هذا وجهين : يحتمل :( فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ) أي يقضى بين الرسل وبين الأمم بالعدل بما كان من الرسل من تبليغ الرسالة إليهم والدعاء إلى دين الله ومن الأمم من التكذيب للرسل والرد للآيات ؛ قضي بينهم بالعدل ( وهم لا يظلمون ) لا يزاد على ما كان، ولا ينقص.
ويحتمل قوله :( قضي بينهم ) أي يهلك المكذبون منهم، وينجي من صدقهم كقوله تعالى :( ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا )الآية[يونس: ١٠٣]. ويجوز أن يقضى بين المعرضين وبين المجيبين والمطيعين يوم القيامة.