تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى ( قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا ) والبيات : ما يحصل ليلا.
وقوله :( ماذا يستعجل منه المجرمون ) معناه : ماذا يستعجل من الله المجرمون ؟ وقيل : ماذا يستعجل من العذاب المجرمون ؟ وحقيقة المعنى : أنهم كانوا يستعجلون العذاب ؛ مثل قول النضر بن الحارث، فإنه قال : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك، فأمطر علينا حجارة من السماء، أو ائتنا بعذاب أليم، فقال الله تعالى في هذه الآية :( ماذا يستعجل منه المجرمون ) يعني : وأيش يعلم المجرمون ماذا يستعجلون ويطلبون ؟ كالرجل يقول لغيره : ماذا جنيت على نفسك ؟ إذا فعل فعلا قبيحا.
وقوله :( ماذا يستعجل منه المجرمون ) معناه : ماذا يستعجل من الله المجرمون ؟ وقيل : ماذا يستعجل من العذاب المجرمون ؟ وحقيقة المعنى : أنهم كانوا يستعجلون العذاب ؛ مثل قول النضر بن الحارث، فإنه قال : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك، فأمطر علينا حجارة من السماء، أو ائتنا بعذاب أليم، فقال الله تعالى في هذه الآية :( ماذا يستعجل منه المجرمون ) يعني : وأيش يعلم المجرمون ماذا يستعجلون ويطلبون ؟ كالرجل يقول لغيره : ماذا جنيت على نفسك ؟ إذا فعل فعلا قبيحا.