معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتاً﴾، ليلا، ﴿أو نهاراً ماذا يستعجل منه المجرمون﴾، أي : ماذا يستعجل من الله المشركون. وقيل : ماذا يستعجل من العذاب المجرمون، وقد وقعوا فيه. وحقيقة المعنى : أنهم كانوا يستعجلون العذاب، فيقولون :﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارةً من السماء أو ائتنا بعذاب أليم﴾ [ الأنفال-٣٢ ]. فيقول الله تعالى :﴿ماذا يستعجل﴾ يعني : إيش يعلم المجرمون ماذا يستعجلون ويطلبون، كالرجل يقول لغيره وقد فعل قبيحا ماذا جنيت على نفسك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى