الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَإِمَّا﴾: صِلة.
﴿نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾: من العقوبة فذاك.
﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾: قبلُ ﴿فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: فنعاقبهم، فعقوبتهم مُتعينةٌ على كلِّ حالٍ ﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ﴾: أراد نتيجة الشهادة من الجزاء.
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ﴾: يدعوهم إلى الحقّ.
﴿فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ مع أنبياءِهمْ ﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بإهْلاك مكذبيه وإنجاء متبعيه.
﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿وَيَقُولُونَ﴾ المشركون استعباداً: ﴿مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ﴾: من العذاب.
﴿إِن كُنتُمْ﴾: أي: الرسول وأتباعه.
﴿صَادِقِينَ * قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً﴾: فكيف أملك لكم استعجاله؟ ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: أنْ ملكهُ ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾: لهلاكهم ﴿إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾: فُسِّر مرَّةً ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني.
﴿إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتاً﴾: وقتُهُ ﴿أَوْ نَهَاراً﴾: حاصلهُ وقت غفلتكم بالنوم أو طلب المعاش، ولم يذكر ليلا لأنَّ العذاب إذا فاجأ بلا شعور يكن أشد لأنه لا بيات في كله.
﴿مَّاذَا﴾: أي: شيء.
﴿يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ﴾: من العذاب.
﴿ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: إذا كله مكروه ﴿أَ﴾ كفرتم ﴿ثُمَّ إِذَا مَا﴾ أي: إن ﴿وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ وقيل لكم: ﴿الآنَ﴾ آمنتم به.
﴿وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: استهزاءً ﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ * وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾: يستخبرونك.
﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾: ما يقول من البعث وغيره.
﴿قُلْ إِي﴾: نعم.
﴿وَرَبِّيۤ إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾: ثابت.
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتيه.
﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ﴾: غيره أو نفسه بالشرك.
﴿مَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: من الخزائن.
﴿لاَفْتَدَتْ بِهِ﴾: من العَذّاب ﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: أخفوا حذرا من التعبير لو أظهروا لشدة الأمر.
﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: مع أنبيائهم.
﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بالعدل ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿أَلاۤ إِنَّ للَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: فيقدر على الكل.
﴿أَلاَ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لغفلتهم.
﴿هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: بالموت.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾: تبين محاسن الأعمال ومقابحها، وهو الحكمة العملية.
﴿وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾: من الشكوك، وهو الحكمة النظرية ﴿وَهُدًى﴾: إلى الحقّ ﴿وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: بإنجائهم من الضلال، نزل بالعطف تغاير الصفات منزلة تغاير الذات، نحو: إلى السيِّد القرم وابن الهُمّام .....................﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ﴾: كالإسلام ﴿وَبِرَحْمَتِهِ﴾: كالقُرْانُ، فليفرحوا، دَلّ عليه: ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ﴾: والفاء للربط والدلالة على أن مجيء الكتاب الموصوف موجبه وكررها تأكيداً ﴿هُوَ﴾: الفَرحُ بهما ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من المال.
﴿نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾: من العقوبة فذاك.
﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾: قبلُ ﴿فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: فنعاقبهم، فعقوبتهم مُتعينةٌ على كلِّ حالٍ ﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ﴾: أراد نتيجة الشهادة من الجزاء.
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ﴾: يدعوهم إلى الحقّ.
﴿فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ مع أنبياءِهمْ ﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بإهْلاك مكذبيه وإنجاء متبعيه.
﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿وَيَقُولُونَ﴾ المشركون استعباداً: ﴿مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ﴾: من العذاب.
﴿إِن كُنتُمْ﴾: أي: الرسول وأتباعه.
﴿صَادِقِينَ * قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً﴾: فكيف أملك لكم استعجاله؟ ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: أنْ ملكهُ ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾: لهلاكهم ﴿إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾: فُسِّر مرَّةً ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني.
﴿إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتاً﴾: وقتُهُ ﴿أَوْ نَهَاراً﴾: حاصلهُ وقت غفلتكم بالنوم أو طلب المعاش، ولم يذكر ليلا لأنَّ العذاب إذا فاجأ بلا شعور يكن أشد لأنه لا بيات في كله.
﴿مَّاذَا﴾: أي: شيء.
﴿يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ﴾: من العذاب.
﴿ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: إذا كله مكروه ﴿أَ﴾ كفرتم ﴿ثُمَّ إِذَا مَا﴾ أي: إن ﴿وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ وقيل لكم: ﴿الآنَ﴾ آمنتم به.
﴿وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: استهزاءً ﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ * وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾: يستخبرونك.
﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾: ما يقول من البعث وغيره.
﴿قُلْ إِي﴾: نعم.
﴿وَرَبِّيۤ إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾: ثابت.
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتيه.
﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ﴾: غيره أو نفسه بالشرك.
﴿مَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: من الخزائن.
﴿لاَفْتَدَتْ بِهِ﴾: من العَذّاب ﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: أخفوا حذرا من التعبير لو أظهروا لشدة الأمر.
﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: مع أنبيائهم.
﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بالعدل ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿أَلاۤ إِنَّ للَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: فيقدر على الكل.
﴿أَلاَ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لغفلتهم.
﴿هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: بالموت.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾: تبين محاسن الأعمال ومقابحها، وهو الحكمة العملية.
﴿وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾: من الشكوك، وهو الحكمة النظرية ﴿وَهُدًى﴾: إلى الحقّ ﴿وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: بإنجائهم من الضلال، نزل بالعطف تغاير الصفات منزلة تغاير الذات، نحو: إلى السيِّد القرم وابن الهُمّام .....................﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ﴾: كالإسلام ﴿وَبِرَحْمَتِهِ﴾: كالقُرْانُ، فليفرحوا، دَلّ عليه: ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ﴾: والفاء للربط والدلالة على أن مجيء الكتاب الموصوف موجبه وكررها تأكيداً ﴿هُوَ﴾: الفَرحُ بهما ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من المال.