بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قُلْ أَرَءيْتُمْ﴾. يا أهل مكة ﴿إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ﴾، يعني : عذاب الله تعالى. ﴿بَيَاتًا﴾ ليلاً كما جاء إلى قوم لوط، ﴿أَوْ نَهَارًا﴾ ؛ يعني : مجاهرة كما جاء إلى قوم شعيب. ﴿مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ المجرمون﴾، يقول : بأي شيء يستعجل منه المجرمون يعني : المشركين، ويقال ماذا ينفعهم استعجالهم منه أي من عذاب الله تعالى ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى