لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
الحادثات بأسْرِها له مِلْكاً، وبه ظهوراً، ومنه ابتداءً، وإليه انتهاء ؛ فقولُه حقٌّ، ووعدهُ صِدْقُ، وأمره حَتْمٌ وقضاؤه باتٌ. وهو العَلِيُّ، وعلى ما يشاء قويٌّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى