تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم أتبعَ الله ما تقدّمَ بالدليل على قدرته على نفاذِ حُكمه وإنجاز وعده، فقال.
﴿ألا إِنَّ للَّهِ مَا فِي السماوات والأرض﴾.
فلْيتذكّر من نَسِيَ أو جَهِلَ وغَفَلَ أن الله وحدَه يملك جميع ما في هذا الكون يتصرف فيه كيف يشاء.
ثم أكد ما سَلَف بقوله :
﴿أَلاَ إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾.
وليعلموا أن وعدَه حق، فلا يُعجِزُه شيء، ولكن أكثرَ الكفار قد غرَتْهم الحياةُ الدنيا فباتوا لا يعلمون ذلك حق اليقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى