التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٣:ونبه كتاب الله إلى ما يداخل الشاكين من شك وريب في صدق الدعوة وصدق الداعي، ولاسيما في يوم القيامة بما يستلزمه من بعث ومعاد، فقال تعالى حكاية عنهم :﴿ويستنبئونك أحق هو ؟﴾ أي يستخبرونك هل يوم القيامة حق، وهل الدين الذي جئت به هو دين الحق ؟ ثم لقن الحق سبحانه وتعالى لرسوله ما يقول :﴿قل أي وربي إنه لحق﴾. قال ابن كثير :" وهذه الآية ليس لها نظير في القرآن إلا آيتان أخريان، وهما قوله تعالى في سورة سبأ :﴿وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة، قل بلى وربي لتأتينكم﴾ |الآية : ٣|، وقوله تعالى في سورة التغابن٣ :﴿زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا، قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم﴾ |الآية : ٧|. وقوله تعالى هنا :﴿وما أنتم بمعجزين﴾ مثل قوله تعالى في آية أخرى ﴿وذلك على الله يسير﴾ |التغابن : ٧|، وتأكيدا لنفس المعنى قال تعالى في نفس السياق :﴿ألا إن وعد الله حق﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى