بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثمَّ بيَّن استغناءه عن عبادة الخلق وقدرته عليهم، فقال :﴿أَلا إِنَّ للَّهِ مَا فِى السموات والأرض﴾ يعني : كلُّهم عبيده وإماؤه، وهو قادر عليهم. ويقال : كلُّ شيء يدلُّ على توحيده، وأنَّ له صانعاً.
﴿أَلاَ إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ﴾ يعني : البعث بعد الموت هو كائن. ﴿ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ يعني : لا يُصدِّقون به.
﴿أَلاَ إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ﴾ يعني : البعث بعد الموت هو كائن. ﴿ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ يعني : لا يُصدِّقون به.