المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و ﴿ألا﴾ استفتاح وتنبيه، ثم أوجب أن جميع ﴿ما في السماوات والأرض﴾ ملك لله تعالى، قال الطبري : يقول فليس لهذا الكافر يومئذ شيء يقتدي به.
قال القاضي أبو محمد : وربط الآيتين هكذا يتجه على بعد، وليس هذا من فصيح المقاصد، وقوله :﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ قيد بالأكثر لأن بعض الناس يؤمن فهم يعلمون حقيقة وعد الله تعالى وأكثرهم لا يعلمون فهم لأجل ذلك يكذبون.
قال القاضي أبو محمد : وربط الآيتين هكذا يتجه على بعد، وليس هذا من فصيح المقاصد، وقوله :﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ قيد بالأكثر لأن بعض الناس يؤمن فهم يعلمون حقيقة وعد الله تعالى وأكثرهم لا يعلمون فهم لأجل ذلك يكذبون.