الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى منبها ( أنه غني عما في الأرض ( و )(١) لو افتدوا به )(٢) وأنه لا يملك هذا الكافر شيئا :﴿ألا إن لله ما في السماوات والأرض﴾[ ٥٥ ] : فليس للكافر شيء يفتدي به(٣).
ثم قال :﴿ألا إن وعد الله حق﴾ : أي : عذابه الذي استعجله/ هؤلاء المشركون حق واقع لا شك فيه.
﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾[ ٥٥ ] : حقيقة ذلك، فهم من أجل جهلهم يكذبون(٤).
ثم قال :﴿ألا إن وعد الله حق﴾ : أي : عذابه الذي استعجله/ هؤلاء المشركون حق واقع لا شك فيه.
﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾[ ٥٥ ] : حقيقة ذلك، فهم من أجل جهلهم يكذبون(٤).
١ ساقط من النسختين..
٢ ساقط من ط..
٣ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/١٠٣-١٠٤..
٤ انظر المصدر السابق ١٥/١٠٤..
٢ ساقط من ط..
٣ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/١٠٣-١٠٤..
٤ انظر المصدر السابق ١٥/١٠٤..