تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم ) الآية، الموعظة : قول على طريق العلم يؤدي إلى صلاح العباد. وقوله :( وشفاء لما في الصدور ) الشفاء هاهنا هو الدواء لذي الجهل. وقال أهل العلم : لا داء أعظم من الجهل، ولا دواء أعز من دواء الجهل، ولا طبيب أقل من طبيب الجهل، ولا شفاء أبعد من شفاء الجهل.
وأما قوله ( لما في الصدور ) الصدر موضع القلب، وهو أعز موضع في الإنسان ؛ لجوار القلب. وقوله :( وهدى ) يعني : وهدى من الضلالة. وقوله :( ورحمة للمؤمنين ) الرحمة : هي النعمة على المحتاج، فإنه لو أهدى ملك إلى ملك شيئا لا يقال : قد رحمه، وإن كان هذا نعمة على الحقيقة ؛ لأنه لم يضعها في محتاج.
وأما قوله ( لما في الصدور ) الصدر موضع القلب، وهو أعز موضع في الإنسان ؛ لجوار القلب. وقوله :( وهدى ) يعني : وهدى من الضلالة. وقوله :( ورحمة للمؤمنين ) الرحمة : هي النعمة على المحتاج، فإنه لو أهدى ملك إلى ملك شيئا لا يقال : قد رحمه، وإن كان هذا نعمة على الحقيقة ؛ لأنه لم يضعها في محتاج.