تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
موعظة : نصيحة ووصية بالخير واجتناب الشر.
شفاء لما في الصدور : دواء للنفوس.
بعد أن ذكر الله تعالى الأدلة على أسس الدين الثلاثة : الوحدانية، والرسالة والبعث، ذكر هنا القرآن الكريمَ وما فيه من مقاصد هامة أجملَها في أمور أربعة :
يا أيها الناس جاءكم على لسانِ الرسول الكريم كتابٌ جامع لكل ما تحتاجون إليه.
١- موعظة تصلح أخلاقكم وأعمالكم.
٢- شفاء لأمراض قلوبكم من الشِرك والنفاق.
٣- الهِداية الواضحة إلى الصراط المستقيم الذي يوصل إلى سعادة الدارين.
٤- ورحمة للمؤمنين من رب العالمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى