بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا أَيُّهَا الناس﴾ يعني : يا أهل مكَّة، ويقال : جميع النَّاس، ﴿قَدْ جَاءتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مّن رَّبّكُمْ﴾ يعني : نهياً من ربِّكم عن الشِّرك على لسان نبيِّكم، ﴿وَشِفَاء لِمَا فِى الصدور﴾ يعني : القرآن شفاء للقلوب من الشِّرك. ويقال : شفاء من العمى ؛ لأن فيه بيان الحلال والحرام ﴿وهدى﴾ من الضّلالة، ويقال : صواباً، وبياناً ﴿وَرَحْمَةٌ لّلْمُؤْمِنِينَ﴾ يعني : القرآن نعمة الله على المؤمنين، نعمة من العذاب لِمَنْ آمن، وعمل بما فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى