الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿قَدْ جَاءتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ﴾ أي قد جاءكم كتاب جامع لهذه الفوائد من موعظة وتنبيه على التوحيد ﴿و﴾ هو ﴿شِفَآء﴾ أي دواء ﴿لِّمَا فِي﴾ صدوركم من العقائد الفاسدة ودعاء إلى الحق ﴿وَرَحْمَةً﴾ لمن آمن به منكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى