الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿يا أيها الناس قد جاءكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور﴾ :[ ٥٧ ] وهو القرآن(١)، يذكركم عقاب(٢) الله عز وجل، وثوابه، جلت عظمته.
﴿من ربكم﴾ : أي : لم يختلق(٣) ذلك محمد، بل هو من عند الله عز وجل(٤)، ﴿و(٥)شفاء لما في الصدور﴾[ ٥٧ ] : أي : دواء(٦) لما في الصدور، من الجهل بالله سبحانه، وآياته، وفرائضه، وطاعته، ومعاصيه(٧).
﴿وهدى﴾ : أي :( وبيان(٨) لحلاله وحرامه )(٩).
﴿ورحمة للمومنين﴾[ ٥٧ ] أي : يرحم به من يشاء من خلقه، فينقذه به من الضلالة إلى الهدى، فهو رحمة للمؤمنين، وعمى للكافرين، كما قال :﴿وهو عليهم عمى﴾(١٠).
﴿من ربكم﴾ : أي : لم يختلق(٣) ذلك محمد، بل هو من عند الله عز وجل(٤)، ﴿و(٥)شفاء لما في الصدور﴾[ ٥٧ ] : أي : دواء(٦) لما في الصدور، من الجهل بالله سبحانه، وآياته، وفرائضه، وطاعته، ومعاصيه(٧).
﴿وهدى﴾ : أي :( وبيان(٨) لحلاله وحرامه )(٩).
﴿ورحمة للمومنين﴾[ ٥٧ ] أي : يرحم به من يشاء من خلقه، فينقذه به من الضلالة إلى الهدى، فهو رحمة للمؤمنين، وعمى للكافرين، كما قال :﴿وهو عليهم عمى﴾(١٠).
١ انظر هذا التفسير في: معاني الزجاج ٣/٢٥، والمحرر ٩/٥٦..
٢ ق: عقابه..
٣ ط: يخلق..
٤ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/١٠٥، والمحرر ٩/٥٦..
٥ ساقط من ط..
٦ ط: ذوا..
٧ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/١٠٥..
٨ ط: بيان..
٩ انظر هذا التفسير في: المصدر السابق..
١٠ فصلت: ٤٣..
٢ ق: عقابه..
٣ ط: يخلق..
٤ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/١٠٥، والمحرر ٩/٥٦..
٥ ساقط من ط..
٦ ط: ذوا..
٧ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/١٠٥..
٨ ط: بيان..
٩ انظر هذا التفسير في: المصدر السابق..
١٠ فصلت: ٤٣..