أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿يفترون على الله الكذب﴾ : أي يختلقون الكذب تزويراً له وتقديراً في أنفسهم.

المعنى :


﴿وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة﴾ أي إذا هم وقفوا بين يديه سبحانه وتعالى ما ظنهم أيغفر لهم ويُعفى عنهم لا بل يلعنون وفي النار هم خالدون وقوله تعالى ﴿إن الله لذو فضل على الناس﴾ في كونه لا يعجل لهم العقوبة وهم يكذبون عليه ويشركون به ويعصونه ويعصون رسوله، ﴿ولكن أكثرهم لا يشكرون﴾ وذلك لجهلهم وسوء التربية الفاسدة فيهم، وإلا العهد بالإِنسان أن يشكر لأقل معروف وأتفه فضل.

الهداية

من الهداية :


- حرمة الكذب على الله، وإن صاحبه مستوجب للعذاب.
- ما أعظم نعم الله تعالى على العباد ومع هذا فهم لا يشكرون إلا القليل منهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى