فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل...﴾ [يونس: ٦١] الآية.
إن قلتَ : كيف جمع الضمير ﴿ولا تعملون من عمل﴾ مع أنه أفرد قبلُ في قوله :﴿وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن﴾ والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ؟   !
قلتُ : جمع ليدلّ على أن الأمة، داخلون مع النبي صلى الله عليه وسلم فيما خُوطب به قبلُ، أو جمعَ تعظيما للنبي صلى الله عليه وسلم كما في قوله تعالى :﴿يا أيها الرسل كلوا من الطيّبات واعملوا صالحا﴾ [المؤمنون: ٥١].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى