أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ﴾ من الشؤون، أو أمر من الأمور ﴿وَمَا تَتْلُواْ مِنْهُ﴾ أي ﴿مَا تَتْلُواْ﴾ من أجل ذلك الشأن ﴿مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ﴾ قل أو جل ﴿إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً﴾ مشاهدين ومراقبين لأعمالكم؛ نعلم ظواهركم وبواطنكم ﴿إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ تأخذون في عمله ﴿وَمَا يَعْزُبُ﴾ وما يبعد، ولا يغيب ﴿عَن رَّبِّكَ﴾ عن بصره وإرادته ومشيئته ﴿مِن مِّثْقَالِ﴾ وزن ﴿ذَرَّةٍ﴾ نملة صغيرة؛ تذروها الريح إذا هبت ﴿وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ هو اللوح المحفوظ؛ كتب فيه ما كان وما سيكون إلى يوم القيامة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى