نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
وفسرهم بقوله :﴿الذين آمنوا﴾ أي أوجدوا هذا الوصف المصحح للأعمال وبه كمال القوة العلمية ﴿وكانوا﴾ أي كوناً صار لهم جبلة وخلقاً ﴿يتقون﴾ أي يوجدون التقوى، وهي كمال القوة العملية(١) في الإيمان والأعمال ويجددونها(٢) فإنه لا يقدر أحد أن يقدر الله حق قدره ؛ وانتهى الجواب بقوله :﴿إن الذين يفترون على الله الكذب﴾ - الآية، وهذا الذي فسر الله به الأولياء لا مزيد على حسنه، وعن علي رضي الله عنه " هم قوم صفر الوجوه من السهر عمش العيون من العبر خمص البطون من الخوى " وقيل : الولي من لا يرائي ولا ينافق، وما أقل صديق من كان(٣) هذا خلقه، وصح عن الإمامين : أبي حنيفة والشافعي، كما نقل عنهما الشيخ محي الدين النووي في مقدمة شرح المهذب والتبيان أن كلاًّ منهما قال : إن لم يكن العلماء أولياء الله فليس لله ولي.
وهذا في العالم العامل بعلمه(٤) كما بينته عند قوله في سورة الزمر﴿قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون﴾(٥)[الزمر: ٩].
وهذا في العالم العامل بعلمه(٤) كما بينته عند قوله في سورة الزمر﴿قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون﴾(٥)[الزمر: ٩].
١ في ظ: العلمية..
٢ من ظ، وفي الأصل: يجددونه..
٣ سقط من ظ..
٤ في ظ: في علمه..
٥ آية ٩..
٢ من ظ، وفي الأصل: يجددونه..
٣ سقط من ظ..
٤ في ظ: في علمه..
٥ آية ٩..