لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
هذه صفة الأولياء ؛ آمنوا في الحال، واتقوا الشّرْكَ في المآل. ويقال ﴿ءَامَنُوا﴾ أي قاموا بقلوبهم من حيث المعارف. ﴿وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ : استقاموا بنفوسهم بأداء الوظائف.
ويقال " آمنوا " بتلقي التعريف. " واتقوا " : بالتقوى عن المحرمات بالتكليف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى