لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
الوَلَدُ بعض الوالد، والصمدية تَجِلُّ عن البغيضة، فَنَزَّهَ الله نَفْسَه عن ذلك بقوله ﴿سبحانه﴾.
ثم إنه لم يعجِّلْ لهم العقوبة - مع قبيح قالتهم ومع قدرته على ذلك - تنبيهاً على طريق الحكمة لعباده.
ولا تجوز في وصفه الولادة لِتَوَحُّده، فلا قسيمَ له، ولا يجوز في نعته التبني أيضاً لِتَفَردِه وأنه لا شبيهَ له.
قوله :﴿هٌوَ الْغَنِىُّ﴾ : الغِنَى نَفْيُ الحاجة، وشهوةُ المباشرةِ حاجة، ويتعالى عنها سبحانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى