تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
من سلطان : من حجة أو برهان.
ثم شرع في تفنيد نوع آخر من أباطيلهم،
وقال المشركون : لقد اتخذَ الله ولداً، إن الله منزّه عن ذلك، فهو غني عن اتخاذ الولد، لأن الولد مظهر الحاجة إلى البقاء، والله باقٍ خالد.
ليس لديكم من البراهين ما يؤيّد صحةَ ما تقولون وتفترون.
لماذا تختلقون على اللهِ أمراً لا أساسَ له من الحقيقة.
ثم شرع في تفنيد نوع آخر من أباطيلهم،
وقال المشركون : لقد اتخذَ الله ولداً، إن الله منزّه عن ذلك، فهو غني عن اتخاذ الولد، لأن الولد مظهر الحاجة إلى البقاء، والله باقٍ خالد.
ليس لديكم من البراهين ما يؤيّد صحةَ ما تقولون وتفترون.
لماذا تختلقون على اللهِ أمراً لا أساسَ له من الحقيقة.