أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
وأمر رسوله ﷺ أن يقول معلناً عن خيبة الكاذبين وخسرانهم. ﴿إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون﴾ وإن قيل كيف لا يفلحون وهم يتمتعون بالأموال والأولاد والجاه والسلطة أحياناً فالجواب في قوله تعالى ﴿متاع في الدنيا﴾.
الهداية :
من الهداية :
- أهل الكذب على الله كالدجالين والسحرة وأهل البدع والخرافات لا يفلحون ونهايتهم الخسران.