اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿مَتَاعٌ فِي الدنيا﴾ يجوز رفع " متاع " من وجهين :
أحدهما : أنه خبرُ مبتدأ محذوف، والجملة جوابٌ لسؤالٍ مقدَّر، فهي استئنافيةٌ، كأنَّ قائلاً قال : كيف لا يفلحُون، وهم في الدنيا مفلحون بأنواع ممَّا يتلذّذون به ؟ فقيل : ذلك متاع.
والثاني : أنه مبتدأ، والخبر محذوفٌ تقديره : لهُم متاعٌ، و " فِي الدُّنيا " يجوز أن يتعلق بنفس " متاع " أي : تمتُّعٌ في الدنيا، ويجوز أن يتعلَّق بمحذوفٍ على أنَّه نعت ل " متاع " فهو في محلِّ رفعٍ، ولم يقرأ بنصبه هنا، بخلاف قوله :﴿مَّتَاعَ الحياة﴾ [يونس: ٢٣] في أول السُّورة.
وقوله :﴿بِمَا كَانُواْ﴾ الباءُ للسببية، و " ما " مصدريةٌ "، أي : بسبب كونهم كافرين.
أحدهما : أنه خبرُ مبتدأ محذوف، والجملة جوابٌ لسؤالٍ مقدَّر، فهي استئنافيةٌ، كأنَّ قائلاً قال : كيف لا يفلحُون، وهم في الدنيا مفلحون بأنواع ممَّا يتلذّذون به ؟ فقيل : ذلك متاع.
والثاني : أنه مبتدأ، والخبر محذوفٌ تقديره : لهُم متاعٌ، و " فِي الدُّنيا " يجوز أن يتعلق بنفس " متاع " أي : تمتُّعٌ في الدنيا، ويجوز أن يتعلَّق بمحذوفٍ على أنَّه نعت ل " متاع " فهو في محلِّ رفعٍ، ولم يقرأ بنصبه هنا، بخلاف قوله :﴿مَّتَاعَ الحياة﴾ [يونس: ٢٣] في أول السُّورة.
وقوله :﴿بِمَا كَانُواْ﴾ الباءُ للسببية، و " ما " مصدريةٌ "، أي : بسبب كونهم كافرين.