فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿متاع فِى الدنيا﴾ أي افتراؤهم هذا منفعة قليلة في الدنيا، وذلك حيث يقيمون رياستهم في الكفر ومناصبة النبي صلى الله عليه وسلم بالتظاهر به، ثم يلقون الشقاء المؤبد بعده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى