الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿متاع في الدنيا﴾[ ٧٠ ] : أي : لكن لهم متاع في الدنيا(١).
وقيل : افتراؤهم متاع، وقيل : المعنى : ذلك متاع، وقيل : هو متاع(٢).
وقيل : التقدير إنما ذلك متاع، أو إنما هذا(٣) متاع، أي : يمتعون به إلى الأجل الذي كتب لهم.
﴿ثم إلينا مرجعهم﴾[ ٧٠ ] أي : يرجعون إلينا عند انقضاء أجلهم الذي كتب لهم.
﴿ثم نذيقهم العذاب الشديد﴾[ ٧٠ ] وهو عذاب النار بكفرهم بالله سبحانه، وبرسله صلوات الله عليهم، وكتبه(٤).
١ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/١٤٦..
٢ وهو قول الكسائي انظر: إعراب النحاس ٢/١٦١، والجامع ٨/٢٣١..
٣ ق: هو ذا..
٤ ق: بالله ورسله وكتبه وانظر: جامع البيان ١٥/١٤٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى