تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
[ وقوله تعالى ][ ساقطة من الأصل وم ] :( مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ) أي ذلك لهم متاع في الدنيا، ليس لهم متاع في الآخرة ( ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ) [ يحتمل وجهين :
أحدهما :][ ساقطة من الأصل وم ] يخاطب رسوله بذلك، لم يخاطبهم : إلينا مرجعكم فهو، والله أعلم، لما اشتد على رسول الله ما افتروا به على الله يقول :( ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ) فنجزيهم جزاء فريتهم.
والثاني : يقول ( ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمْ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ ) لا ما طمعوا من الشفاعة عندنا والزلفى، والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى