لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قال تعالى :﴿متاع في الدنيا﴾ وفيه إضمار تقديره لهم متاع في الدنيا يتمتعون به مدة أعمارهم وانقضاء آجالهم في الدنيا وهي أيام يسيرة بالنسبة إلى طول مقامهم في العذاب وهو قوله سبحانه وتعالى :﴿ثم إلينا مرجعهم﴾ يعني بعد الموت ﴿ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون﴾ يعني ذلك العذاب بسب بما كانوا يجحدون في الدنيا من نعمة الله عليهم ويصفونه بما لا يليق بجلاله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى