تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك ) قال أهل التفسير : كان معه في الفلك ثمانون رجلا، وكان أول من حمله : الذرة، وآخر من حمله : الحمار، وتعلق الشيطان بذنب الحمار، وجعل يقول : نوح للحمار، ادخل فلا يدخل حتى قال : ادخل يا شيطان فدخل وإبليس معه.
وقوله تعالى :( وجعلناهم خلائف ) أي : وجعلنا الذين معه في الفلك خلفاء القوم الذين أغرقناهم في دورهم ومساكنهم ومنازلهم. وقوله تعالى :( وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا فانظر كيف كان عاقبة المنذرين ) الغرق : هلاك بالماء والغامر. ويقال : إن مدة الإغراق كانت أربعين يوما، وكان من وقت إرسال الماء من السماء إلى أن ( نضب ) (١) الماء ستة أشهر وعدة أيام.
١ - نضب الماء: إذا ذهب في الأرض، أو غار وبعد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى