الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿فِي الْفُلْكِ﴾ : يجوز فيه وجهان، أحدهما : أن يتعلق بأَنْجَيْناه، أي : وقع الإِنْجاء في هذا المكان. والثاني : أن يتعلَّقَ بالاستقرار الذي تعلَّق به الظرفُ، وهو " معه " لوقوعه صلةً، أي : والذين استقروا معه في الفلك.
وقوله :﴿وَجَعَلْنَاهُمْ﴾، أي : صَيَّرناهم، وجُمع الضميرُ في " جَعَلْناهم " حَمْلا على معنى " مِنْ "، و " خلائف " جمع خَلِيفة، أي : يَخْلُفون الغارقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى