معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فكذبوه﴾، يعني نوحا ﴿فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف﴾، أي : جعلنا الذين معه في الفلك سكان الأرض خلفاء عن الهالكين. ﴿وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا فانظر كيف كان عاقبة المنذرين﴾، أي : آخر أمر الذين أنذرتهم الرسل فلم يؤمنوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى