الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿أَلاۤ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَنْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: فله العزَّةُ، خَصَّ أول العقل ليعلم غيرهم من باب الأولى ﴿وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ﴾: حقيقة وإن سَمَّوها " شركاء " ﴿إِن﴾ مَا ﴿يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾: بأنهم آلهة.
﴿وَإِنْ﴾: ما.
﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يكذبون ﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيلَ لِتَسْكُنُواْ﴾: لتستريحوا.
﴿فِيهِ﴾: من تعب النهار ﴿وَٱلنَّهَارَ مُبْصِراً﴾: تبصرون فيه مكاسبكم، ذكر علَّة خلق الليل ووصف النهار ليدل على كل محذوف مقابله، وترك: لتبصروا تفرقة بين الظرف المجرد والسبب ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾: تدبُّراً.
﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾: كالملائكة.
﴿سُبْحَانَهُ﴾: تنزيهاً له عن التبني ﴿هُوَ ٱلْغَنِيُّ﴾: والتبني للحاجة.
﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰت وَمَا فِي ٱلأَرْضِ إِنْ﴾ مَا ﴿عِندَكُمْ مِّن سُلْطَانٍ﴾: دليل.
﴿بِهَـٰذَآ أَتقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * قُلْ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ﴾: في الدراين، لهم ﴿مَتَاعٌ﴾: قليلٌ ﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾: كافترائهم لحفظ رياستهم ﴿ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: بالموت ﴿ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلْعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ * وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ﴾: ليعتبروا ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يٰقَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ﴾: عظم وشقَّ ﴿عَلَيْكُمْ مَّقَامِي﴾: إقامتي بينكم.
﴿وَتَذْكِيرِي﴾: إيَّاُمْ ﴿بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ﴾: اعزموا عليه.
﴿وَشُرَكَآءَكُمْ﴾: مع شركائكم ﴿ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ﴾: في قصدي.
﴿عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾: مستوراً، بل أظْهِرُوهُ غايةً ﴿ثُمَّ ٱقْضُوۤاْ﴾: أدُّوا ﴿إِلَيَّ﴾: إلى ما تريدون بي.
﴿وَلاَ تُنظِرُونَ﴾: تمهلون، فإن لا أبالي بكم ثقة بالله.
﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ﴾ عن تذكيري ﴿فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِّنْ أَجْرٍ﴾: يفوت بتوليكم فينصرني.
﴿إِنْ﴾: ما ﴿أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾: المنقادين لأمر الله ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: اصَّرُّوا على تكذيبه.
﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ﴾: من الغرق ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ﴾: من المغرقين.
﴿وَأَغْرَقْنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَٱنْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُنْذَرِينَ﴾: المُكذِّبين.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ﴾: حقيقة وإن سَمَّوها " شركاء " ﴿إِن﴾ مَا ﴿يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾: بأنهم آلهة.
﴿وَإِنْ﴾: ما.
﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يكذبون ﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيلَ لِتَسْكُنُواْ﴾: لتستريحوا.
﴿فِيهِ﴾: من تعب النهار ﴿وَٱلنَّهَارَ مُبْصِراً﴾: تبصرون فيه مكاسبكم، ذكر علَّة خلق الليل ووصف النهار ليدل على كل محذوف مقابله، وترك: لتبصروا تفرقة بين الظرف المجرد والسبب ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾: تدبُّراً.
﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾: كالملائكة.
﴿سُبْحَانَهُ﴾: تنزيهاً له عن التبني ﴿هُوَ ٱلْغَنِيُّ﴾: والتبني للحاجة.
﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰت وَمَا فِي ٱلأَرْضِ إِنْ﴾ مَا ﴿عِندَكُمْ مِّن سُلْطَانٍ﴾: دليل.
﴿بِهَـٰذَآ أَتقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * قُلْ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ﴾: في الدراين، لهم ﴿مَتَاعٌ﴾: قليلٌ ﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾: كافترائهم لحفظ رياستهم ﴿ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: بالموت ﴿ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلْعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ * وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ﴾: ليعتبروا ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يٰقَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ﴾: عظم وشقَّ ﴿عَلَيْكُمْ مَّقَامِي﴾: إقامتي بينكم.
﴿وَتَذْكِيرِي﴾: إيَّاُمْ ﴿بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ﴾: اعزموا عليه.
﴿وَشُرَكَآءَكُمْ﴾: مع شركائكم ﴿ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ﴾: في قصدي.
﴿عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾: مستوراً، بل أظْهِرُوهُ غايةً ﴿ثُمَّ ٱقْضُوۤاْ﴾: أدُّوا ﴿إِلَيَّ﴾: إلى ما تريدون بي.
﴿وَلاَ تُنظِرُونَ﴾: تمهلون، فإن لا أبالي بكم ثقة بالله.
﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ﴾ عن تذكيري ﴿فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِّنْ أَجْرٍ﴾: يفوت بتوليكم فينصرني.
﴿إِنْ﴾: ما ﴿أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾: المنقادين لأمر الله ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: اصَّرُّوا على تكذيبه.
﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ﴾: من الغرق ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ﴾: من المغرقين.
﴿وَأَغْرَقْنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَٱنْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُنْذَرِينَ﴾: المُكذِّبين.