فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ فتموا على تكذيبه، وكان تكذيبهم له في آخر المدّة المتطاولة كتكذيبهم في أوّلها، وذلك عند مشارفة الهلاك بالطوفان ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ﴾ يخلفون الهالكين بالغرق ﴿كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المنذرين﴾ تعظيم لما جرى عليهم، وتحذير لمن أنذرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مثله، وتسلية له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى