أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فكذبوه﴾ فأصروا على تكذيبه بعدما ألزمهم الحجة وبين أن توليهم ليس إلا لعنادهم وتمردهم لا جرم حقت عليهم كلمة العذاب. ﴿فنجّيناه﴾ من الغرق. ﴿ومن معه في الفلك﴾ وكانوا ثمانين. ﴿وجعلناكم خلائف﴾ من الهالكين به. ﴿وأغرقنا الذين كذّبوا بآياتنا﴾ بالطوفان. ﴿فانظر كيف كان عاقبة المنذرين﴾ تعظيم لما جرى عليهم وتحذير لمن كذب الرسول ﷺ وتسلية له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى