البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
فكذبوه، فتموا على تكذيبه، وذلك عند مشارفة الهلاك بالطوفان.
وفي الفلك متعلق بالاستقرار الذي تعلق به معه، أو بفنجيناه.
وجعلناهم جمع ضمير المفعول على معنى من، وخلائف يخلفون الفارقين المهلكين.
ثم أمر بالنظر في عاقبة المنذرين بالعذاب، وإلى ما صار إليه حالهم.
وفي هذا الإخبار توعد للكفار بمحمد ﷺ، وضرب مثال لهم في أنهم بحال هؤلاء من التكذيب فسيكون حالهم كحالهم في التعذيب.
والخطاب في فانظر للسامع لهذه القصة، وفي ذلك تعظيم لما جرى عليهم، وتحذير لمن أنذرهم الرسول، وتسلية له ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى