بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ بالعذاب، بأنَّه غير نازلٍ بهم ﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِى الفلك﴾ من الغرق، ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ﴾ يعني : خلفاء من بعد هلاكِ كُفَّارهم، ﴿وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا﴾ يعني : كذَّبوا نوحاً بما أتاهم به، ﴿فانظر كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المنذرين﴾ كيف كان آخرُ أمرِ مَنْ أنذرهم الرُّسلُ فلم يؤمنوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى