الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ فتموا على تكذيبه، وكان تكذيبهم له في آخر المدّة المتطاولة كتكذيبهم في أوّلها، وذلك عند مشارفة الهلاك بالطوفان ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ﴾ يخلفون الهالكين بالغرق ﴿كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المنذرين﴾ تعظيم لما جرى عليهم، وتحذير لمن أنذرهم رسول الله ﷺ عن مثله، وتسلية له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى