الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف﴾ إلى قوله ﴿وما نحن لكما بمومنين﴾[ ٧٣-٧٨ ] :
والمعنى ( فكذب نوحا قومه فيما(١) أخبرهم به على الله عز وجل من الرسالة )(٢).
﴿فنجيناه ومن معه﴾[ ٧٣ ] : أي : ممن آمن في الفلك، وهي السفينة(٣).
﴿وجعلناهم خلائف﴾ : أي : جعلنا من معه ممن حمل في السفينة خلائف : أي : يخلقون من أهلك من قومه، وهو جمع خليفة(٤).
﴿وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا﴾[ ٧٣ ] : أي : بحججنا وأدلتنا.
فانظر يا محمد ﴿كيف كان عاقبة المنذرين﴾[ ٧٣ ] : الذين أنذرهم نوح(٥). فكذبوه. فليحذر هؤلاء الذين كذبوا بك مثل ما نزل بقوم نوح(٦).
١ ط: بما..
٢ وهو قول الطبري في: جامع البيان ١٥/١٥٣..
٣ انظر المصدر السابق..
٤ انظر مادة: خلف في: اللسان..
٥ ق: نور..
٦ انظر المصدر السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى