لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قصَّ عليه - صلوات الله عليه وسلامه- أنباءَ الأولين، وشرح له جميع أحوال الغابرين، ثم فضَّلَه على كافتهم أجمعين، فكانوا نجوماً وهو البدر، وكانوا أنهاراً وهو البحر، ثم به انتظم عِقْدُهم، وبنورِه أَشْرَقَ نهارُهم، وبظهوره خُتِم عددُهم، كما قيل :
يومٌ وحَسْبُ الدهرِ من أَجْلِهحيَّا غدٌ والتفت الأمسُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى