الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿ثم بعثنا بعده(١) رسلا إلى قومهم﴾[ ٧٤ ] : أي : بعثنا بعد نوح(٢) كل رسول إلى قومه(٣)، ﴿فجاءهم بالبينات﴾[ ٧٤ ] : وهي العلامات الواضحات الدالة(٤) على صدقه فيما يقول، وما(٥) يدعو إليه(٦).
﴿فما كانوا ليومنوا – بذلك(٧) – كذلك نطبع على قلوب المعتدين﴾[ ٧٤ ] : أي : كما طبعنا على قلوب قوم نوح، كذلك نطبع على قلوب من اعتدى فتجاوز أمر ربه، وكفر به(٨).
١ ق: (من بعده من بعد) وهو سهو من الناسخ..
٢ ط: صم..
٣ ق: رسول إلى قومهم..
٤ ق: الدالات. ط: الدالة..
٥ ط: وفيما..
٦ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/١٥٤..
٧ ساقط من ق..
٨ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/١٥٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى