أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ﴾ أي بعد نوح عليه السلام ﴿رُسُلاً إِلَى قَوْمِهِمْ﴾ أي هوداً وصالحاً، وإبراهيم ولوطاً، وشعيباً ﴿فَجَآءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ الحجج الواضحة الدالة على صدق رسالتهم ﴿فَمَا كَانُواْ﴾ أي فما كان هؤلاء الأقوام ﴿لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ مِن قَبْلُ﴾ أي بما كذب به آباؤهم ﴿كَذَلِكَ نَطْبَعُ﴾ نختم ﴿عَلَى قُلوبِ الْمُعْتَدِينَ﴾ الذين اعتدوا على رسلهم وأنبيائهم، وكذبوا بما أرسلوا به؛ ولم تنفعهم العظات، ولم يؤمنوا بالآيات البينات

تفسير هذه الآية من كتب أخرى