أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وقوله تعالى :﴿ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون﴾ أي من بعد الأمم الهالكة بعثنا رسولينا موسى وهارون ابني عمران إلى فرعون وملئه بآياتنا المتضمنة الدالة على صحة مطلب رسولينا وهو توحيد الله وإرسال بني اسرائيل معهما، ﴿فاستكبروا﴾ أي فرعون وملؤه ﴿وكانوا قوماً مجرمين﴾ حيث أفسدوا القلوب والعقول وسفكوا الدماء وعذبوا الضعفاء يقول تعالى عنهم ﴿فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا إن هذا لسحر مبين﴾.

الهداية

من الهداية :


- ذم الاستكبار وأنه سبب كثير من الإجرام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى