البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والحق هو العصا واليد قالوا لحبهم الشهوات : إن هذا لسحر مبين، وهم يعلمون أنّ الحق أبعد شيء من السحر الذي ليس إلا تمويهاً وباطلاً، ولم يقولوا إنّ هذا لسحر مبين إلا عند معاينة العصا وانقلابها، واليد وخروجها بيضاء، ولم يتعاطوا إلا مقاومة العصا وهي معجزة موسى الذي وقع فيها عجز المعارض.
وقرأ مجاهد، وابن جبير، والأعمش : لساحر مبين، جعل خبر إنّ اسم فاعل لا مصدراً كقراءة الجماعة.
ولما كابروا موسى فيما جاء به من الحق أخبروا على جهة الجزم بأنّ ما جاء به سحر مبين
وقرأ مجاهد، وابن جبير، والأعمش : لساحر مبين، جعل خبر إنّ اسم فاعل لا مصدراً كقراءة الجماعة.
ولما كابروا موسى فيما جاء به من الحق أخبروا على جهة الجزم بأنّ ما جاء به سحر مبين